السيد محمد حسين الطهراني

58

معرفة الإمام

وَالْحُسَينُ ثَمَرَتُهَا ، وَشِيعَتُنَا وَرَقُهَا ، وَأصْلُ الشَّجَرَةِ في جَنَّةِ عَدْنٍ وَسَائِرُ ذَلِكَ في سَائِرِ الْجَنَّةِ . وعن الطبرانيّ ، عن أبي رافع ، وابن عساكر في تاريخه ج 4 ص 38 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وعن « الصواعق المحرقة » ص 96 و « تذكرة » سبط بن الجوزيّ ص 31 ، و « مجمع الزوائد » ج 9 ، ص 131 و « كنوز الحقائق » للمناويّ في حاشية « الجامع الصغير » ج 2 ، ص 16 قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : يَا عَلِيّ ؛ إنَّ أوَّلَ أربَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أنَا وَأنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، وَذَرارِينَا خَلْفَ ظُهُورِنَا ، وَأزواجُنَا « 1 » خَلْفَ ذَرارينَا ، وَشِيعَتُنَا عَنْ أيْمَانِنا وَعَنْ شَمائِلِنَا . وعن الهيثميّ في « مجمع الزوائد » ج 9 ، ص 172 ، قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم في خطبة له : أيُّهَا النَّاسُ مَنْ أبْغَضَنَا أهْلَ الْبَيْتِ حَشَرَهُ اللهُ يَومَ القِيَامَةِ يَهودِيّاً . فَقَالَ جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ : يَا رَسُولَ اللهِ ؛ وَإنْ صَامَ وَإن صَلَّى ؟ قَالَ : وَإن صَامَ وَإن صَلَّى وَزَعَمَ أنَّهُ مُسْلِمٌ ، احْتَجَزَ بِذَلِكَ مِن سَفْكِ دَمِهِ وَأن يُؤدِّي الْجِزيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ . وعن الخطيب البغداديّ في « تاريخ بغداد » ج 72 ص 146 قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : شَفَاعَتِي لُامتى مَنْ أحَبَّ أهْلَ بَيْتِي وَهُمْ شِيعَتِي . « 2 » وذكر الخوارزميّ في الفصل الثالث عشر من « المناقب » بسنده

--> ( 1 ) - المقصود هنا النساء الصالحات مثل : خديجة ، وامّ سلمة ، وزينب بنت جحش وفاطمة الزهراء ، وليس فيهنّ عائشة التي تمرّدت على إمام زمانها وسبّبت المشاهد الدامية في معركة الجمل . وكذلك ليس فيهن حفصة التي كانت تؤازر عائشة ، ولا جُعدة التي سمّت الإمام الحسن عليه السلام . ( 2 ) - « الغدير » ج 3 ، ص 78 ، 79 .